إن كانَ عِندَكُما عِلمٌ عَنِ العَلَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كانَ عِندَكُما عِلمٌ عَنِ العَلَمِفَسَّلِما لي عَلَى عُربٍ بِذي سَلَمِ
وَإن بَدَت خيَمُ الجَرعاءِ فاعتَكِفامِنها عَلَى الخَيمَةِ الوُسطَى مِنَ الخيَمِ
فَثَمَّ باعِثُ شَجوٍ ما مَرَرتُ بِهِإلاَّ وَذَكَّرَني ما كانَ في القِدَمِ
مَضَى بِغِواياتِ الصِّبا فَغَدَتكَأَنَّما هي أضغاثٌ مِنَ الحُلُمِ
لَهفي عَلَى إضمِ والنّازِلينَ بِهِوَعَيشِنا وَلَيالينا عَلَى إضَمٍ
مَن ناشِدي صَنَماً قَد كُنتُ أَعبُدُهُمِن حُسنِهِ فَأُسَّمى عابِدَ الصَّنَمِ
شَمسٌ أباحَ لَها قَبضُ النُّفُوسِ بِعَينَيها وَسَفكُ دَمِ العُشّاقِ سَفكَ دَمي
مَجدُولَةٌ كَقَضيبِ التِّبرِ مُدمَجَةٌتَمشي فَتَهتَزُّ مِن قَرنٍ إلى قَدَمِ
بَيضاءُ مِن نَعَجِ حَوراءُ مِن دَعَجظَمياءُ هَيَفٍ قَنواءُ مِن شَمَمِ
مَقسُومَةٌ بِصَريحَ الحُسنِ أَقسَمَهابِالكُلّ مِنهُ وَليُّ الحُسنِ في القِسَمِ
ظَلَّت مِنَ البَينِ يَسقي الدَّمعُ وَجنَتَهافَتَمسَحُ الطَّلَ فَوقَ الوَردِ بِالعَنَمِ
فَلَو تَرانا وَشَكوانا يَداً لَنامُفاجئِاً لَم يجِدِ لِلمَوتِ من ألَمِ
يادائِمَ الخَوفِ إنَّ الخَوفَ عَلَّتُهُأودَى بِها سَقَمٌ أَودَى مِنَ السَّقَمِ
انزِل بِمَنزِلَةِ الصَّيّادِ تَلقَ بِهامِنَ الأَمانِ أَمانَ الصَّيدِ في الحَرَمِ
في ظِلِّ مُعتَصِمِ بِاللَّهِ مُنتَقِمٍفي اللهِ مُرتَسِمٍ في اللهِ مُختَرَم
هــــذا مُــــحَــــمَّدُ فَــــرعُ قــــاسِــــمَ ذاسَيفُ الإمامَةِ هَذا سَيِّدُ الأُمَمِ
فَردٌ تَقُومُ مَقامَ الألفِ طَلعَتُهُقَرمٌ بَسالَتُهُ تَشفي مِنَ القَرَم
مُحَسَّدُ الفَضلِ مَعرُوفٌ بِشُهرَتِهفي المَجدِ أَشهَرُ مِن نارٍ عَلى عَلَمِ
مَن خالِدُ بن يَزيدٍ في بَني مُضَرٍوَمَن كَلَيبٌ رئيسُ القَومِ مِن جُشَم
فَإن تَشَبَّهــ بِالصَّيادِ مِن بَلَهٍعُميُ الوُجُوهِ فَليسَ الصِّلُ كالبَرمِ
وَإن نَكَتهُ العِدَى كانَت نِكايَتُهُمنِكايَةَ الفَحلِ بِالقِردانِ والحَلمِ
يا ابنَ الشُّجاع وَيا رَحبَ الذِّراع وَياشِبعَ الجياعِ وَمُعديهِم عَلَى العَدَمِ
إن سُدتُمُ النّاسَ أَطفالاً فَلا عَجَبٌإنَّ البُزاةَ لَها فَضلٌ عَلَى الرُّخَمِ
لَولا اهتِمامُكُمُ بي وافتِقادِكُمُلَكُنتُ أضيَعَ مِن لَحمٍ عَلَى وَضَمِ
فَليَهنَني أَنَّني في مالِكِم حَكَمٌأَقضي لِنَفسي وَلا أَلوي عَلَى حَكَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.