أتَرَى ماسَنَّ ذَياكَ الطَّلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَرَى ماسَنَّ ذَياكَ الطَّلاوَقَفَ الحُبَّ عَلَى عَبدِ الطِلَّى
رَشَــــأُ صَــــعَّرَ خَــــدَّيهِ لَناوَخَليلٌ جَرَّ ذَيلَ الخيَلا
نامَ عَن لَيلَةِ مَشغُوفٍ بِهِفَعَلَ الحُبُّ بِهِ ما فَعَلا
يا لَقَلبي مِن تَجَنّي مَرهَفٍشُغلَ القَلب بِهِ واشتَغَلا
أيُّها القاتِلُ لا ذُقتَ الرَّدَىوالَّذي يَرشُقُني لا شَلَلا
كُلَّما فَوَقتَ سَهماً صائِباًلَم يُصِب مِنّي إلاَّ مَقتَلا
كَلَّفَتني عِلَّةٌ عُذريَّةٌأندُبُ الرَّبعَ وَأبكي الطَّلَلا
مِلَّةٌ أحدَثَها أَهلُ الهَوىأصبَحَت في تابِعيهِم مِلَلا
يا فُؤادي لا بُري مِنك الجَوَىوَضُلُوعي لا فَقَدتِ العِلَلا
جَنَّةُ العاشِقِ في نارِ الهَوَىحَيثُ لا يَبغُونَ عَنها حِوَلا
كانَ ما يَصنَعُهُ بي في النَّوَىقَبلَ أن تُأخَذَ لَيلَى حلَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.