يا عاسِلَ القَدِّ هَل يَحظَى أخُو ظَمَأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاسِلَ القَدِّ هَل يَحظَى أخُو ظَمَأبِأَن يُقَبِّلَ ثَغراً مِنكَ مَعسُولا
يا فارغَ القَلبِ مِن بَرحٍ وَمِن كَمَدٍما انفَكَّ قَلبيَ مِن حُبّيكَ مَشغُولا
حالَ الهَوى فيكَ حتَّى بَزَّني جَلَديفَلَم يَدَع ليَ مِمّا شَفَّني حُولا
ما ضَرَّني وَأنا المعَذُورُ مِن شَغَفيحَتَّى لِذكراكَ أنّي بِتُ مَعزُولا
لَيتَ العَواذِلَ لَجَتَ في نِصيحَتِهافَأكثَرَت في هَواكَ القالَ والقيلا
لا بُدَّ أَن أتَمادَى في مَحبَّتكُمليَقضيَ اللهُ أمراً كانَ مَفعُولا
يَهنَى بَني الحَسَنِ السّاداتِ أنَّ لَهُمتَفضيلَ وَهّاسَ تَعظيماً وَتَفضيلا
وأنَّهُم عَكَفُوا مِنّي عَلَى قَمَرٍكالسَّيفِ في طَلَبِ العَلياءِ مَسلُولا
أولاهُمُ الخَيرَ تَشريفاً وَتَكرِمَةًوَبيَّنَ الحَقَّ تَحريماً وَتَحليلا
لَولاهُ كانَ التِئامُ الشَّملِ مُفتَرِقاًوالحَقُّ مُفتَقَداً والثَّأرُ مَطلُولا
يَهيج مِنهُ الأَعادي كُلَّما جَهِلَتبِحَربَةٍ تَقصِمُ الأعمارَ دَولُولا
لَيثٌ لَدَى وَقَداتِ الحَربِ مُتَّخِذٌفي كُلّ قَسطَلَةٍ سُمرَ القنا غيلا
هُوَ المُعيدُ لِنَعماهُ إذا سُلِبَتوالمُبتَدي بآياديهِ وَما سيلا
يا أكثَرَ النّاسِ إحساناً وأَصدَقَهُموَعداً وأسرَعَهُم في النَّيلِ تَعجيلا
اللهُ أولاكَ مِن فَضلٍ وَمِن شَرَفٍفَمَن يُطيقُ لِحُكمِ اللهِ تَحويلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.