خَلِّ الصَّبابَةَ والشَّجيَّ المدنِفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِّ الصَّبابَةَ والشَّجيَّ المدنِفايَفنَى بِريقتِها جَوىً وتلهُّفا
وَحَذارِ مِن تَعنيفِهِ فَعَدُؤُّهُمَن لامَ في صَبَواتِهِ أو عَنَّفا
فَحَياتُهُ في أن يَمُوتَ بِدائِهعِشقاً وَضِدُّ تلافِهِ أن يَتلَفا
قَد كانَ يومُ نأى جَريحاً ما بَرهُ ذَكا الفراق عَلَى دِماهُ وَزَفزَفا
هــــيَ عِــــلَّةٌ عُذريَّةٌ ما إن يَرىإن عُولِجَت غَيرَ الشِّفاهِ لَها شِفا
أشبيهَةَ الرَّشَأ الأغَنِّ فَضَحتِنيجيداً وَماكنَةً وخَصراُ أهيَفا
تَرعَينَ أفئِدَةَ القُلُوبِ وَسِربُهاتَرعى الخَمائِلَ وَهيَ تَرعَى العَلَّفا
وَيَظَلُّ في ظِلِّ الكَناسِ فِراشُهُوَرَقُ العَضاةِ وَتَستَظِلُّ الزَّفرَفا
صُوِّرتَ أحسَنَ ما يَكُون مُخَلخَلاًومُدملَجاً ومُوَشَّحاً ومُشَنّفا
وَصُبِبتَ في فِتَنِ الهَوَى في قالَبٍفَردٍ فَثَقَّلَكَ الجَمالُ وَخَفَّفا
ما أنصَفَ القَمَرُ الذي أوفَى عَلَىكُلِّ الكَمالِ وَبُرجُهُ ما انصَفا
صَدَّت بِصَفحَةِ وَجهِها إعراضَةًإذ لاحَ بارقُ عارِضَيهِ مُرَفرِفا
وكَفَآ بِعيبٍ كُنتُ مِنهُ الأنَكَر الخَلِقَ الوَسيلَةِ بعدَ كُنتُ الأعرَفا
ألبِستُ من وَرِقِ الشَّبيبَةِ مَطرِفاًمِن حُسنِهِ فَسُلِبتُ ذاكَ المَطرِفا
بُردٌ لَبِستُ بِهِ الزَّمانَ مُفَوَّفاًغَــــضّــــا فَلَوَّنَهُ الزَّمانُ وَفَوَّفا
أوَما رَأيتُ بذي الأركَةِ مَنزِلالَم يَعفَ من كَبدي هَواهُ وَقَد عَفى
مَحَتِ الخُطوبُ طُلولَه فَكَأنمّاأبقَينَ مِن زُبَرِ لاأوائِلِ مُصحَفا
جَــــرتِ الرّيــــاحُ بِه بِــــلَيلٍ سَهوَةًرَمياً وَعُدنَ عَلَيهِ صِرّا حَرجَفا
هَيهاتَ عَهدُكَ والغِوايةُ فاقتَعِدهَوجاء خَيَطفَةً وأهوَجَ نَفنفا
لِتَعِزَّ في كَنَفَي تَعِزّ بِسَيِّدٍحَسبي بِه وَكفى وَحَسبي ما كَفى
مَلِك إذا استَمطَرتَ نَوء يَمينهكانَ الرَّبيعَ غَزارَةً والصَّيفا
لَو أنَّهـــ وُعِدَ الخُلودَ وَجَنَّةَ المَاوى وَيُخلِفُ عَهَدَهُ ما أخلَفا
هذا ابنُ يوسفَ مِلءُ دهرِكَ فاغتَنِمحَظَّيكَ من عُمَرَ الجَوادِ ويُوسُفا
مَلِكَينِ تَظفَرُ بِالمظَفَّرِ مِنهُماحَقاً وتَشرُفُ إن مَدحتَ الأشرفا
شَمسٌ وَبَدرٌ حسبُكَ المنصُورُ سُلطاناُ وَذاكَ خَليفَةً مُستَخلَفا
القائِمينَ بِدينِ أحمَدَ بَعدماوَقَفَ الهُدى والمُسلِمُونَ عَلى شَفا
إن تَروِ عَن عُمَرٍ فَلَو جَدَّ امرؤٌفي أن يُكَيِّفَ مَدحَهُ ما كَيَّفا
أحيا ذَوي يَمنٍ فَما مَلِكٌ مِنَ الأذواءِ إلاَّ زادَ عَـــــنـــــهُ وَنَــــيَّفــــا
مُتَبَعِّقٌ مَحِكٌ إذا قيلَ اقتَصِدفي الجُودِ بَذّر في النَّوالِ وأسرفا
شَرهٌ إذا قيلَ اتَّئِد جُزتَ المَدَىتَحكي شَمائلُه الشَّمُولَ القَرقَفا
خُلُقٌ كَحاشيَةِ الرَّبيعِ نَضارَةٌفي كُلِّ مَكرُمَةٍ أغَذَّ وأوجَفا
يَعلُوا ويَعظُم عَبده وَغُلامُهمِن أن يُشَبَّهــ حاتماً أو أحنفا
وإذا تَــــجَهَّمَتِ الوُجُوهُ وأخلَفَتغُبرُ السِّنينِ فَما أبَرَّ وألطَفا
وإذا الحُسامُ المُرهَفُ الصّمصامُ لميَقطع ضَربتَ بِه حُساماً مُرهفا
كالبَحرِ إن تَسألهُ إحساناُ كفَىكَرَماً وإن تَستَعفِه ذَنباً عَفا
ياابنَ المُلُوكِ المترفينَ وَما بَرىمِن آلِه إلاَّ مَليكاً مُترَفا
وابنُ الذي أصفَى الكُدورَةَ مِن بَني الدُّنيا وَكَدّرَ مِن عَداهُ وَما صَفَى
رَمَقَتكَ أبكارُ العَلا فَنَكَحتَهاطِفلاً فَقُلنا بالبنين وبالرَّفا
طُلتَ الوَرى كَرَماً وَطُلتَ تَكرّماًنسخ الكِرامَ وَعِفَّةً وتَعَفُّفا
وتَركتَ مَبينَ وَهوَ أصعَبُ مَعقِلٍعَلِقَت بِه الأعداءُ قاعاً صفَصَفا
كانت عَمُودُ بُيُوتِها مِن زُخرفٍعالي الرُّبا فَهَدَدت ذاكَ الزُّخرفا
أســــمَــــع قِــــلادَةَ خــــادِمٍ صَرَّفنَهُفي مَدحِكُم حَسَناتُكُم فَتَصّرفا
أغرى به الأعداءُ في المِخلافِ مَنأغَرى وأرجَفَمِنهُمُ مَن أرجَفا
سَمِنَت بفَضلِكَ هِمَّتي وَعَجَفتُ مِنرُوحي فَكنتُ أنا السَّمينَ الأعجَفا
وقَويتُ مَحفُولاَ بِضَعفِ جَوانحيوالحَزمُ أن يقوى عَناي وأضعُفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.