أَشِر في افتِراقِ الحَيِّ بَعدَ اجتِماعِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشِر في افتِراقِ الحَيِّ بَعدَ اجتِماعِهوَقُل في انصِداعِ الشَّمسِ عِندَ انصِداعِهِ
فــــإنَّ فِــــراقَ النَّفس دُونَ فِراقِهوإنَّ وداعَ النَّفــــــــــــــسِ دُونَ وَداعِه
هَوىً تَنقَضي الأيّامُ دُونَ وِصالِهوتَنقَطِعُ الأيّامُ دُونَ انقِطاعِهِ
أذُمُّ فُــــؤادي مَع قُصُورِ نُزُوعِهِوأحــــمَــــدُه فــــي شَــــوقِهِ ونِــــزِاعِهِ
ومُنكَسِرِ الجَفنَينِ يَكسِرُ ناظِرييُحَدُّ شُعاعُ الشَّمسِ دُونَ شُعاعِه
يُريكَ النَّقا في الحِقفِ تَحتَ إزارِهوَشمسَ الضُّحَى في اللَّيلِ تَحتَ قِناعِه
تَعَجَّبــ إذا لاقيتَ ما لَم تُلاقِهِفَراعَيتَ يَومَ البينِ ما لَم تُراعِهِ
أرى كَبِدي لا يَستَدطيرُ صُدُوعُهاإلى هَضَباتِ المُنحَنَى وَتِلاعِه
ومالي لا أبكي لِطُولِ اصطيافِهعَلَى عَهدِ مِن طُولِ الهَوى وارتباعِه
لقد فَخُرَت هَضّامُ مِنهُ بأروعٍأبٍ غَــــيــــرِ خَوّارِ الفُؤادِ رَواعِهِ
فَتىً لاذِراعُ العَبقَريِّ كَشِبرِهقياساً ولا باعُ الطَّويلِ كَباعِه
تَعُولُ فُصُولَ الدِّرع بَسطَةُ خَلقِهِفَيَلقَى العَوالي حاسِر بادرِاعِه
هُوَ البَدرُ إلاَّ في خُدُورِ انخِفاضِهِمُشابَهَةٌ في حُسنِهِ وارتفاعِه
مَحاسِنُ مِن غَلاَّبِهِ بن نَميرِهعَلَيهِ ومِن جَلاَّلِهِ بنِ مُطاعِه
وَما السَّيفُ أمضَى مِنهُ والسَّيفُ زُبرةٌمُــــعَدَّلةٌ في طَبعِه وطِباعِه
وإن مالَ عَنهُ الأولياءُ ونُكِّبَتقُلُوبُهُمُ عَن هَديهِ واتباعِه
فَــــكَــــم جــــاحِــــدٍ لِلَّهِ خــــالِصُ وُدِّهِوَرَغـــــبَـــــتِهــــِ فــــي وُدِّه وسُــــواعِه
وَلَولا دِفاعُ اللهِ عَنهُم وَكَونُهُيُدافِعُ عَن أحسابِهم بِدِفاعِه
لَصارُوا كَما صارَت جَديسُ وَطوِّحُواجَلاءً وكانُوا أزمَعُوا بِزماعِه
كَفاني عَن جازانِهِ وشَجانِهوأحسَبني عَن بيشِه وَ وِساعِه
وَحَسبي أنّي غِلَّتي مِن غِلالِهدَواماً وأنّي ضَيعَتي مِن ضياعِه
تَحُضُّ عَلى بَذري خيارُ احتِراثِهوتَعتُبُ في تَركي حَصادُ أزدِراعِه
أيُوسُفُ يَهنى الدَّهرَ ريُّ ظِمائِهلَدَيكَ بِلا مَنِّ وشبعُ جياعِه
أرى فيكَ مَعنى مِن سَميِّكَ يُوسُفٍبإلقائِهِ في جُبِّهِ وابتياعِه
فَهَل مِن صُواعٍ تَستَفيدُ بِفَقدِهأخاً كَأخيهِ يَومَ فَقدِ صُواعِه
وَكَــــم سَــــيِّدٍ لولاكَ عَــــمُّكــــَ عَــــمُّهُوَكَــــفُّكَ ذي مَوصُوَلةٌ في ذِراعِهِ
وَزَنتَ لَهُ في القَولِ رَطلاً كَرَطلِهِوَكِلتَ لَه في الفِعل صاعاً كَصاعِه
خُذِ الوَشيَ مِن سَهمِ الرَّويَّةِ حاكِمٍعَلى النَّسجِ صَوّاغِ القُريضِ صناعِه
فَما كُنتُ أهدي الدُّرَّ إلا لأهلِهِوأغرِسُ عُودَ النَّخلِ إلا بِقاعِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.