حلل وجودك وانظر سر معتاكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلل وجودك وانظر سر معتاكاتعلم بأنك ما الإدراك أدراكا
ما الكل كلك ما الأجزاء منك ولاذا الوصف وصفك والاسماء أسماكا
تهيم في مهمه الأهواء مِن وَلَهٍأفاده فيك من بالوهم أبداكا
تظن تحسب في حدس يرجحهعلم بروح السوا في الجسم سواكا
حققت أطلقت قيد الوهم متهمابالوهم وهما بما أمليت أملاكا
خلفت خلفك خلفا أنت مقبلهوقلت تحتي شيء وهو أعلاكا
تمحى وتثبت بالأوهام في عدموذاك أيضاً من التحقيق أخلاكا
وخلت أنك فان فيه واجدهوالفقد والوجد كالتوحيد أعياكا
إلهك اللَه في الأسماء تطلبهوربك الحق في الأعيان أبقاكا
في الست والخمس سجن ما له طبقوالنفس والعقل يا معهود مولاكا
ماذا تؤمل ممن لست تدركهولا تحيط به علماً فأقصاكا
لا في السلوب ولا عند الوجود ولامعنى الوجوب ولا الإمكان مأواكا
ولا النفوس ولا عند العقول ولاللقلب والروح حيث السر مسراكا
يريحك الدهر من دور ومن تعبمن حيث عنه به اللاهوت ألهاكا
وحدث الحدث في شرك بلا سببنزهت إفكا ولم تنفك عن ذاكا
عقدت عقداً يد التوحيد حللهوصنت سرا بوصف العجز حلاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.