قـل للإمـامِ الذي يُـنـجـي بـطاعتِهِ
الشاعر: السيد الحميري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـل للإمـامِ الذي يُـنـجـي بـطاعتِهِ — يـومَ القـيـامـة من بُحبوحةِ النارِ
لا تـسـتـعـيـنـنْ جزاكَ الله صالحةً — يـا خـيـرَ مـن دَبّ فـي حُـكـمٍ بـسوّارِ
لا تـسـتـعـن بخبيثِ الرأيِ ذي صَلَفٍ — جـمِّ العـيـوبِ عـظـيـمِ الكـبـرِ جَبّارِ
تُـضـحـي الخـصـومُ لديـهِ مـن تَـجبُّرِه — لا يَــرفــعــونَ إليـه لحـظَ إِبـصـارِ
تـيـهـاً وكـبراً ولولا ما رفعتَ له — من ضَبعِه كان عينَ الجائع العاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاري: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
- بخبيث: الخِبِّيثُ : الكثيرُ الخُبْثِ؛ ما حافظ خِبِّيثٌ على صديق.
- بسوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
- تجبره: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.