وارثُ السـيـف والعِمامةِ والرا

الشاعر: السيد الحميري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وارثُ السـيـف والعِمامةِ والرا — يــةِ مــطــويّــةً وذاتِ القــيــودِ

منه والبلغةُ التي كان والحر — بُ عـليـهـا يَـلقاه يومَ الوُفودِ

وكـــفـــاه بــأنّه ســبــقَ النــا — سَ بــفـضـلِ الصـلاةِ والتـوحـيـدِ

حُـجـجـاً قـبـلَهـم كـوامـلَ سـبـعاً — بـــــركـــــوعٍ أو بـــــســـــجــــودِ

وكـــفـــاه بـــألفِ ألف حـــديــثٍ — قــد وَعــاهــنّ مــن وحـيٍّ مَـجـيـدِ

قـد وَعـاهـا فـي مـجـلس بمعاني — هـا وأسـبـابِهـا ووقـتِ الحُـدودِ

كــان مــن قــولِه ألا تـعـودوا — بــعــد مــوتـي فـي رِدِّةِ وعُـنـودِ

تَلقّحوا الحربَ بينكم فتصيروا — فــي فــريــقــيـن قـائدٍ ومَـقـودِ

ولئن أنــتــمُ فُـتـنـتـم وخِـلتـم — فــي عَــمــىً حـائلٍ وفـي تَـرديـدِ

لَتـرونـي وفي يدي السيفُ صلتاً — وعــليّــاً فــي فـيـلقٍ كـالأسـودِ

تــحـتـه بَـغـلتـي ودرعـي عـليـه — وحُــســامــي فــي كـفِّهـِ وعَـمـودي

فـوقَه رايـتـي تَـطيرُ بها الري — حُ عـليـكـم فـي يـومِ نَـحسٍ مبيدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …
  • بركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.
  • بسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • بمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة