وحُــدِّثَــنـا عـن حـارثِ الأَعـورِ الذي

الشاعر: السيد الحميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحُــدِّثَــنـا عـن حـارثِ الأَعـورِ الذي — نُـصـدّقـه فـي القـولِ مـنه وما يَروي

بــأنّ رســولَ الله نــفــســي فِــداؤه — وأهلي ومالي باتَ طوى الحشا يَطوي

لِجـوعٍ أَصـابَ المـصـطفى فاغتدى إلى — كَـريـمـتـهِ والنـاسُ لاهـونَ فـي سـهوِ

فــصــادَفَهــا وابـنـي عـليٍّ وبـعـلَهـا — وقد أطرقوا من شدّة الجوعِ كالنضوِ

فـقـال لهـا يـا فَـطـمُ قومي تناولي — ولم يـك فـيـمـا قـالَ يَـنطِقُ بالهزوِ

هـــــديَّةـــــَ ربّـــــي إنّه مُـــــتــــرحِّمٌ — فقامت إلى ما قال تُسرعُ في الخَطوِ

فـجـاءت عـليـهـا اللهُ صـلّى بـجـفنةٍ — مــكــوّمـةٍ بـاللحـمِ جُـزواً عـلى جُـزوِ

فَـسـمّـوا وظـلّوا يَـطـعَـمـون جَـمـيعُهم — فَبخبِخْ لهم نفسي الفداءُ وما أحوي

فــقــال لهــا ذاك الطــعــامُ هـديّـةٌ — مـن اللهِ جـبـريـلٌ أتـانـي به يَهوي

ولم يـكَ مـنـه طـاعِـمـاً غـيـرُ مـرسـلٍ — وغــيــرُ وصــيٍّ خــصّه اللهُ بــالصَّفــوِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • بالهزو: الهُزْءُ: مزح في خفية، وقد يقال لما هو كالمزح، فممّا قصد به المزح قوله: ﴿اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً﴾ [المائدة : 58] ، ﴿وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً﴾ [الجاثية : 9] ، ﴿وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّ …
  • تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
  • تناولي: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.
  • حارث: الحَارِثُ : فا. -: من يحرث الأرض/ أبو الحارث، هو الأسد.
  • سهو: (سَهُوَ) السِّينُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ مُعْظَمُ الْبَابِ [يَدُلُّ] عَلَى الْغَفْلَةِ وَالسُّكُونِ. فَالسَّهْوُ: الْغَفْلَةُ، يُقَالُ سَهَوْتُ فِي الصَّلَاةِ أَسْهُو سَهْوًا. وَمِنَ الْبَابِ الْمُسَاهَاةُ: حُسْنُ الْمُخَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة