وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسمحتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما
ما زالَ مذ سلكَ السبيلَ محمدٌومضى لغيرِ مَذلّةٍ مَظلوما
ضامَته أُمَته وضيمُهمُ لهقد كان أصغر ما يكونُ عَظيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.