يا رُبَى لبنان حيَّاكِ الحَيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رُبَى لبنان حيَّاكِ الحَياوسَقَى تُربكِ هتانُ الغمَام
يا ربوعَ الأنس يا دارَ الصَفَايا جنانَ الخلدِ يا أَهنَا مقام
حبَّذا لبنان مع غاباتهِحبَّذا تلك الصَحَارى والأَكام
حبَّذا منهُ نسيمٌ عاطرٌيُنعِشُ الأرواحَ بل يشفي السقام
وخريرُ المآءِ في تلك الرُبَىكحنينٍ من محبٍّ مُستَهام
حبَّذا منهُ ربيعٌ قد حكىمَعرَض الأزهار يزهو بابتسام
بَسط الزهر على أرجائِهبــــين وردٍ وَبهارٍ وخزَام
وزلال المآءِ في تلك العيونيُعيدُ الكهلَ أَصبَى من غُلاَم
وتَرى الأَطيار في تلك الرُبَىبينَ شحرورٍ وبازٍ ويمام
سابحاتٍ فَوق أَغَصان النقابينَ تَسجيعٍ وتغريدِ الحَمَام
يا لَهُ من منظَرٍ زاهٍ حَوىَكلَّما راق على أَبهى نَظَام
يا نسيمَ الصبح أَقرأهُ السلاممن محبٍّ في هَوَى الأَوطَانِ هام
أَنتَ لي يا خير أَرضٍ جنَّةٌجَمَعَت كلَّ سرورٍ وسلاَم
حبَّذا أَيام إنسٍ فيكَ ياوَطَني المحبُوب زالَت كالمَنام
طَالما هيَّجــ لي تذكارُهَاشَجناً يُشعِلُ في قلبي ضَرَام
يا سَقَى اللهُ أُويقاتاً مَضَتبينَ أَهليكَ الأَجلاَّءِ الكَرام
هُمُ أَهل الفضل أَرباب الحجَىواؤُلو الآداب أَصحاب المقام
فلَكَ التذكارُ مني دائماًولهُم من ودّنا أَوفَى ذمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.