أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَايُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرا
نعمَ التجارة إذ أهديتهُ صَدَفاًمن بعد ما صاغَ لي من نظمهِ دُرَرا
جُزيا نسيم على وادي النقا سَحَراوَسَل عن الصحب هل تلقى لهم خَبرَا
وحيّهم عن محبٍّ لا يزالُ علىعهد المودَّة طَال البعدُ أم قصُرَا
واشرح لهم سوءَ حالي بعد فرقتهملعلَّهم يعطفُوا أو يُلفتوا النَظَرا
كنا وكانوا وكان الأُنسُ يجمعَنافصيَّر لدهر ذاكَ الجمعَ مُنتثرا
مَن لي برؤيتهِم يوماً ويسعفُنيحظي وتبلغ عيني منهمُ الوَطَرا
مضَىَ زمانُ الصفا ما كان أَقصرَهُوعوَّض الدهرُ عن ذاك الصَّفا كدَرَا
يا جيرة الحيِّ هل عودٌ نؤَملهُويا ليالي الهنا هل ترجَعين ترَى
أَحبابنا ما أَمرَّ العيش بعدكُموهل يطيبُ لقلبٍ بات مُنفَطرا
فيا سَقَى الله أياماً لنا سَلفَتكنا بانسكُم لا نعرف الضَجَرا
فكدَّر الدهرُ ذاك العيش واأسغىمن بعد ما كان فيكم زاهياً نضِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.