هنا ينام متعباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا ينام متعباًمن أتعب الأيام والفصول
من عبرت خيوله فوق جبين الشمس والزمنفما ونى ولا وهن
حتى ونت من تحته الخيولو استسلمت لراحة الكفن
فآثر القفولونام موهن البدن
من أيقظ العيونهنا
ينام متعب الجفونبالأمس مر في سمائنا
على جواد الفجر كالصباحأيقظنا من الخدر
مر بكفه فوق مواقع الجراحقال لنا أنتم بشر
كنا نسينا أننا بشرو أن شمسنا مشلولة الجناح
فاستيقظت سهولنا و انتفض القدرعلى جبالناالمجنونة الرياح
يا إخوتي هل تذكرون حين مركيف بكى حزناًعلى بلقيس و بن ذي يزن
ماتا فلم يضمهما قبر و لم يسترهما كفنكان على سفر
فثار واستقروصاح في الأطلال و الدمن
ثوري تحركيفثارت الأحجار والشجر
و ثارت اليمنتناثرت من حولها سجون القات و الكهوف
تقاطرت من قبرها الآلوفو الفارس الذي أيقظها ممتشقاً حسامه
يضرب وجه الليل و الإمامهو يسحق الأقزام والسيوف
و خلفه أمامهتشتجر الأخطار و الحتوف
لا الليل لا عواصف الشتاءو لا زئير الرمل و الجبال
تثنى حوافر الجوادالممعن التحليق في الفضاءتهز ذرة احتمال
عبر يقين الفارس المتشح الضياءحتى تكسرت على طريقه النصال
و احترقت كهوف الليل والفناءولامس الجبين الأسمر السماء
و بعد الف رحلة و رحلة إنتصاريعود للديار فارس النهار
يعود متعباً ليستريحلينفض الجراح و الغبار
هنا على جوانب الضريحو في غد يستأنف المسار
من جوف قبره يصيحمتابعاً بقية الحوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.