أتكثر في الأبصار هذي الثواقب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتكثر في الأبصار هذي الثواقبوتعظم للوراد هذي المشارب
ببيت ابن من قام الوجود بسرهمفمن جودهم أنهاره والكواكب
ولو هبطت وهو الصعود لبيتهمذكاء وما منها الأشعة كاسب
وسالت من الأنهار ما قد أعدهآله الورى للمتقين الأطائب
لما كان ذا إلا القليل بحقهموما كان إلا بعض ما هو واجب
بكاظمهم غيظاً سما حسن العلاوأحمدهم فعلاً تنال الرغائب
كأن الذي يعطيه باقٍ بكفهوأن الذي يبقى وإن قل ذاهب
فتى لا يبالي إن تفرق مالهوقد جمعت فيه لديه المناقب
ومن عجب أنى يلام على الندىفتى قد نمته الأكرمون الأطائب
إذا كانت الأبناء فيها شمائللآبائها فالأمهات نجائب
ولما رأى الأعراب تعلي بيوتهاوتطلب فخراً وهو نعم المطالب
بنى بيت شعرٍ فيه يجتمع النهىوتفخر أملاك السما لا الأعارب
إذا قلته جون السحاب يقول ليصه أين مني في المنال السحائب
إذا انعقدت أبدت على الناس غيهباًوأني الذي تنجاب عن الغياهب
كأن عمادي سوق دوحٍ ثمارهوأوراقه شهب السماء الثواقب
فــــهــــن رجوم للعدا وهدايةٌلطلاب نهج الحق والحق لاحب
وإن أنس لا أنس الهمام أخا النهىفتى كنهه عن طائر الفكر عازب
له أسوةٌ في كل داعٍ إلى الهدىوإن قيل في الدعوى وحاشاه كاذب
عليه سلام اللَه ما ذكر اسمهووافاه في أسماء آباه خاطب
وما أشرقت شمس النهار بمشرقٍوما حازها عند المساء المغارب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.