قالت تخاطبُ منديلاً يقبّلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت تخاطبُ منديلاً يقبّلهامع أنهُ عبدُ رقٍّ طوع أيديها
سُبحانَ ربيَ كم من حكمةٍ حُجبَتعن المداركِ ليس العدُّ يحصيها
هذي يدي وملوكُ الارض ترمقهابأعين الشوق عجزاً لا تُدانيها
وناظري الفاتنُ الفتَّاكُ محترسٌيقظانُ من نور عين الشمس يحميها
وأنتَ تلمسها قهراً وتلثمنيجهراً وتغشى رياض العنق تجنبها
وكم وقعتَ على صدري تدغدغهوكم رشفتَ دموعاً رحتُ اذريها
حتى ندى الوجه نادى الغوث منك فكمزَحزحتهُ عن ورودٍ كان يسقيها
لو لم تكن يا لُعَابَ القَزّ منطبعاًعلى النعومة لم تعبث بناتِيها
ان الرقيق ليستهوي الحِسانَ ولوعبداً وهيهات جافي الخُلُق يرضيها
حتى ولو كان قَيلاً فوق سدَّتهِيهابهُ العرش والدنيا ومَن فيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليم عنحوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.