فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه
الشاعر: ابن هذيل القرطبي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه — بـهـا وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُ
يُـقـرِّبُ وجهاً منكًَ في خَلقِ قِربَةٍ — كـأنّ انـهدال الأنف منهُ قَدومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شتيم: الشَّتِيمُ : الكريهُ الوَجهِ؛ هو شتيمُ المُحَيَّا/ أسدٌ شَتيمٌ، أي عابِسٌ.
- قدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- منحوس: جمع: ـون، ـات. [ن ح س]. (مفعول من نَحَسَ). "رَجُلٌ مَنْحُوسُ الطَّالِعِ" : سَيِّئُ الطَّالِعِ، أَصَابَهُ النَّحْسُ.