هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
وإِذا تألّف في أعاليها النّدىمالت بأعناقٍ ولطفِ قدودَ
وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بهاإلاّ خدوداً تلتقي بخدودِ
فكانّ عُذرةَ بينها تحكي لناصفة الخضوعِ وحالةَ المعمودِ
تيجانُها طلِّ وفي أعناقِهامنهُ نظامُ قلائدٍ وعقُودِ
فترشُني منهُ الصِّبا فكأنّهُمن ماءِ وردٍ ليس للتَّصعيدِ
فكأنّما فيها لطيمةُ عاطرٍفتثيرُ ناراً في مجامرِ عودِ
شُغلت بها الأنداءُ حتّى خِلتُهايَبسُطنَ أنديةً بها للصيدِ
وتجلبَبت زهراً فخِلتُ بأنّهافوقي نثائرُ نادفٍ مجهُودِ
وتمتعت بذبابها فرياضُهالبسِت كمثلِ المرتعِ المورودِ
غنّى فأسمعَني وغابَ فلم تَقععيني عليهِ في الكلا المنضُودِ
فكأنّ وترَ الموصليَّ ومَعبدٍبيديهِ فَهو يصوغ كُلَّ نشيدِ
يرقى إلى وَرَقِ الكلا وكأنّماحيزومهُ من لمّةِ المولودِ
فــــكأنّهُ مشهّدٌ أو حاسبٌفَنِكٌ بعقدِ حسابهِ المكدودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.