عرج على الموصل الحدبا لنسقيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرج على الموصل الحدبا لنسقيهافيض الدموع قد جفت سواقيها
وإن تبادرت الشطآن لامعةيا حادي العيس فالثم رمل شاطيها
وسرح الطرف لا تغفل محاسنهاوانشد فؤادي المعنى في نواحيها
ويا نسيم الصبا إن جزت أربعهابلغ تحياتنا إنا نحييها
وعطر المرج والأشجار مائلةواسحب ذيولك تيهاً في مغانيها
يا ويلتاه كم القامات تصرعنيهبني أجانبها إني ألاقيها
يا ويلتاه كم الأجفان ترعينيوللأعادى بنار الرعب أصلها
أخشى سهام مآقي الغيد رانيةلأن حمر المنايا في مآقيها
تعجبوا من سقيم هاج كامنهلا يرتجي البرء إلا في ضواحيها
يا صاح ما الموصل الحدباء من وطنبل الجنان تحليها حواريها
قد آنستني الليالي في مقاصرهامع البدور فطابت لي لياليها
كم الهبت مهجات بالغرام كماتلهبت وجنات من غوانيها
لا ترتعي الورد بل أحشاء عاشقهافاعجب لسائمة عافت مراعيها
فلا الدموع إذا سحت بمخمدةنار القلوب ولا النيران ترديها
ففي الشواطي الحصى والموج يغسلهينسي العذارى عقوداً في تراقيها
والنبع في السفح فياض ومندفقما أعذب النبع يجري من روابيها
تلك المياه تناجي الصخر مضطجعاًعلى الرمال فيشجيه تناجيها
وفي الجبال وفي نور الربيع وفيعميق وديانها لاحت معانيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.