ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَناإِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
وَلا أَراد عذولي حبسَ راحلتيإِلا لَها صَبوتي قَد أَطلقت رَسنا
فَكَيفَ يُطمَعُ في السلوان مِن دنَفٍيَرى قَبيحَ الجَفا مِنها له حسنا
وَقَد أَبَحت دَمي في دين عشقتِهالطرفها الناعس المَكحول حين رَنا
وَإِنَّها مِنهُ في حلّ وَلَيسَ علىأَلحاظها قَوَدٌ فيمَن بِها اِفتَتَنا
آليت لا أَنثني عَن وَصف قامتهاإِلا إِلى عادل أَولى بحسن ثَنا
هُوَ العَزيز خديوي مصر ناصرهافي طالع لِلعُلا بِالسَعد قَد قُرِنا
هُوَ المَليك الَّذي مِن راحَتيهِ جَرَتفي كُل واد مِن الدُنيا بحارُ غِنى
هُوَ الَّذي فازَ في تَدبير دَولتهمِن حسن تَوفيق مَولاه بِنيل مُنى
هَذا الَّذي جاءَ يَسعى بِالنَجاح إِلىعَلياه عام جَديد يُسعد الوَطَنا
وَالمَجد وافاه بِالبُشرى يؤرخهعامٌ بنصرة إِسماعيل قَد حسنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.