أَشرقت مصرُ فرحةً بِالقدومِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشرقت مصرُ فرحةً بِالقدومِفَاِزدَرى نُورُها بِزُهر النُجومِ
وَسَعى نَحوَها السَعيد بِقَلبعامرٍ بِالوَرى رؤوفٍ رَحيم
فَتلقته بِالثَنا وَالتَهانيحينَ وافى مِن دار ملك عَظيم
وَتمنت لَهُ الخُلودَ لِتَحظىمِنهُ أَبناؤُها بِعَدلٍ عَميم
فَاستجيب الدُعاء مِنها وَفازَتبِخُصوص مِما اِشتَهَت وَعُموم
وَحباها سَعيدُها بِجُنودوَحُصون تردّ بَأس الخُصوم
فَهوَ مَأمونها وَحامي حِماهاوَهيَ للعالمين مَهد العُلوم
شرح اللَه صَدر علياه فيهابِبُلوغ المُنى وَقَمع الغَريم
وَكَسا شبله مِن الفَضل أَسنىحلةٍ صنُعها بَديع الرُسوم
ما بِحُسن الإِخلاص أَنشد مَجديمدحةً فيهِ ذاتَ درٍّ نظيم
أَو لَهُ قالَت العِناية أَرّخللخديوي في مصر أَبهى قُدوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.