دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَداصَلاح ما كانَ مَن تَركيبها فَسدا
وَبابها صارَ مَفتوحاً لِمَن رَغِبوافي طَبع كُل بَديع راقَ وَاِنفَرَدا
حَيث الذَكي عابد الرَحمن أَحرزهامُلكاً وَأَضحى لَها في مَصرنا عضدا
وَاِهتمّ في حُسن تَمثيل العُلوم بِهاوَنشرها بَين مَن صَلَّى وَمَن سَجَدا
وَقامَ في هذه الدُنيا لِساكنهابِواجِبات عَلَينا بَيننا حَمدا
لا زالَ يحيي بِها ميت الفُنون عَلىطُول الزَمان وَلا يَنسى بِها أَحَدا
ما اِشتاقَ يَوماً لِنَفح الطَيب ذو أَدبأَجرى مَذاكيه في مضماره وَعدا
وَما تَأمّل مجدي في الثَناء عَلىهَذا الأَمير الَّذي أَوفى بِما عَهدا
وَما بِهِ اِفتَخرت دار الطِباعة مُذآلت لعــــلياه وَاِزدادت بِهِ رشدا
أَو قُلت إِذ حازَها ملكاً أُؤرِّخُهادار الطِباعة رُشدي حازَها وَهَدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.