مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِجلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
وَمَن يدَي عَليائه عَلى الوَرىفاضَت بِحارُ ما لَها مِن حَدّ
وَهَذِه أَوطانه فازَت بِماتَطلبه مِن عَدله المُمتد
وَالملك وَالدين بِها كِلاهُمايُومي بِإِخلاص لَهُ في الودّ
وَكَيفَ لا وَقد غَدَت آراؤهفي الحُكم أَمضى مِن سُيوف الهند
وَأَنصف المَظلوم في فَصل القَضامِن خَصمه وَعَمّه بِالرَفد
لازالَ يحيي كُلَّ رَسم دارسمِــــن المَــــعــــالي كَأب وَجدّ
ما نالَ كُل آمل مَأمولهفي دَولة مَقرونة بِالسَعد
وَاِزدادَ بَين الناس قَدري رفعةبِبَثّ ما لا يَنتهي مِن حمد
وَما تَحلّى مِن جناسات الثَناعَلَيهِ دِيوان الخديم مَجدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.