وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةً
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةً ... تَمشي كَما تَرضى بِغَير مَشَقة
إِن رُمت أَن تَمشي عَلى مَهل مَشَت ... أَو إِن عَلى عَجل جَرَت بِكَ فاثبُتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- فاثبت: أثب: المَآثِبُ: مَوْضِعٌ. قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: وهَبَّتْ رِياحُ الصَّيْفِ يَرْمِينَ بالسَّفا، ... تَلِيَّةَ باقِي قَرْمَلٍ بالمَآثِبِ (لسان العرب)