لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْوَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ
وَفُزتَ بِتَشريفٍ عَزيزٍ لِمَنزلٍأَضاءَت لآلي جيدِه بِمواهبه
سَعى في رَبيعٍ في مَساء غُروبهلِحادي وَعشرين بِتَحقيق حاسبه
فَطابَت لَكَ الأَوقاتُ في ظل دَولةلِكُل امرئ فيها صَفاءُ مَشاربه
وَكَيفَ وَقَد أَولاكَ مِنهُ رِياسةًبِها اِزدان في مَصر أَجلُّ مَناصبه
فَقُمت مَع النوّاب في كُل محفلٍبسنة عَدلٍ كَسرويٍّ وَواجبه
وَقُوبلت بِالتَمييز مِنهُ تَأسِّياًبِأَحمَد في المَولى سَميّك صاحبه
وَذَلِكَ تَــــوفيقٌ مِن اللَه خَصّهبِهِ وَحده فينا لِتَأييد جانبه
فَبُشراه مخدوماً وَبُشراك خادِماًيَجلُّ عَن الإِحصاء بَعض مَناقبه
وَبُشرى لِمجدي حَيث قال مُؤرّخاًلَقَد زارَ إسماعيل منزل راتبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.