كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضباوَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَنيمِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.