حَباكَ اللَه بِالعَليا وَأَولَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَباكَ اللَه بِالعَليا وَأَولَىفَإِنك أَنتَ بِالتقديم أَولى
وَأَنَّى لا تُزَفُّ لَكَ المَعاليوَفي حلل البَهاء عَليك تُجلَى
وَإِنَّكَ يا اِبن إسماعيل درّبِهِ جيد الصَدارة قَد تحلَّى
وَمنصب أَكبر الوزراء أَضحىبِذاتك سامياً قَولاً وَفعلا
وَتونس أَصبَحَت تَزهو فَخاراًبِصادقها الَّذي ربّاك طفلا
فَفقت وَأَنتَ في مَهد التَهانيبِحوز مَعارف خدنا وَكَهلا
وَقرّبك الإِمام لَديهِ حَتّىغَدا لَكَ عِندَ طيب الفرع أَصلا
فَساغَ لَنا الثَناء عَلى المفدّىأَمير المسلمين أَجلِّ مَولى
عَلى نعم تَفيض عَلى الرَعايافَتملأ مِنهُم الأَرواح فَضلا
وَتَغمُر بِالذَكا مِنهُم دَواماًبِأَشرف دَولة قَلباً وَعَقلا
وَتَجعلهم بِها في كُل وَقتلإحراز المزايا منه أهلا
وتحمده الملوك على سلوكٍكَسا أَوطانَه الغَراء عَدلا
وَتَشكُر صُنعَ سدّته بِلادٌبِهِ اِزدادت مَع الإِنصاف نيلا
وَتَمدحه بترتيل عَلى مامكرّره يَكون لَديك أَحلى
فَعش يا أَكبر الوزرا حَليفاًلإِقبالٍ بِهِ تَزداد وَصلا
وَتَأييد بِنَصر مَع ثَناءعَلَيكَ وَفيكَ بَين الناس يُتلى
فَمنك الخارجية قَد أَضاءَتوَغَيهَب لَيلها عَنها تَجلَّى
وَللمالية اِنتظمت أُموربِكَ التَأخير عَنها قَد تَولى
رَعاكَ اللَه ما صامَ اِبن عَشرٍبــــإِخــــلاص لِمَــــولاه وَصــــلى
وَما قالَ الصَفا لِلمَجد أَرخصَدارة مُصطَفى لِلنَفع أَعلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.