شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌجَديدٌ لِلمَعارف وَالمَعالي
وَصحة جسمه نَصر عَزيزوَسَعد لِلمُلوك وَلِلأَهالي
وَها هِيَ تُونسُ الغَرّاء فازَتغَداة شِفائه بِصَفا اللَيالي
وَكُلُّ الناس مُذ عوفي تَمادواعَلى شُكر المهيمن ذي الجَلال
وَمَجدي وَالسَعيد بِمصر قامالربهما عَلى قدم اِبتِهال
وَإِنَّهما أُجيبا في دُعاءبِإِخلاصٍ لِمَقبول السُؤال
وَنالا عِندَ ذاكَ البرءَ مِنهُتَعالى ما تَمناه الموالي
وَزالَ السقمُ عَنهُ إِلى مهينٍلَئيمِ الطَبع مَذموم الفعال
أَطالَ بَقاءه رَبٌّ كَريمٌبِعافية وَتنعيمٍ لِبال
وَمتَّعـ مِنهُ بِالعَدل الرَعاياوَأَحياه لَنا في حسن حال
بِجاه محمدٍ خَير البَراياوَعــــتــــرتِه وَأَصــــحــــابٍ وَآل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.