سَيف الأَمير لنصر الحَق مَشهورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيف الأَمير لنصر الحَق مَشهورُوَسَعيه دائِماً للخَير مَشكورُ
فَكَم لَهُ مِن أَياد لَيسَ يَحصرهابِالعَدّ في الكُتب مَنظوم وَمَنثور
وَكَم لَهُ مِن سَداد تَحته علَمٌعَلى رؤس بَني العرفان مَنشور
يا أَحمَد الخَير إِني في ذِمامك لاأَخشى أُموراً بِها قَد هَمّ مَغرور
وَكَيفَ يَهضم مِني جانِبي زَمَنٌوَإِنَّني بِكَ طُول الدَهر مَنصور
وَغاية الأَمر أَني مِنكَ مُنتَظرٌلِبَعض ما هُوَ عَن عَلياك مَأثور
لا زلت لي مَلجأ في حلّ مُشكلةلَها تَصدّى بِسُوء الفهم مَأمور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.