صَفا الزَمان وَوالى سَيد الأُمَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَفا الزَمان وَوالى سَيد الأُمَراوَجاءَ مِما جَنى بِالأَمس مُعتَذرا
وَقالَ يا أَيُّها الصَدر الهمام وَمَنأَضحى بِهِ العَدل في الآفاق مُنتَشِرا
ما أَنتَ مِمَن نَهنيه بِمرتبةبِها يهنِّيـ أَخو فَضل لَهُ نَظرا
بَل أَنتَ في الكَون مِمَّن لا يُقاس بِهِمِن الوَرى كُل مَن في عَصره اِشتَهَرا
وَكَيفَ لا وَبِكَ الأحكام قَد صَدرتمِن المَحاكم وَالمَظلوم قَد نُصرا
وَنالَ ما رامَ بِالإِنصاف مُلتجئٌمَحوت للجور عَن أَمثاله أَثَرا
أَما الجُنود الَّتي قَد كُنت قائدهافَإِنَّها ظَفرت وَالخَصم قَد كُسِرا
وَلِلمَدارس مِن حُسن التَفاتك مافيهِ المَنافعُ للعُميان وَالبُصَرا
وَالداخلية مِن تَدبيرك اِقتبستنُوراً بَدا في مُحيّاها لَنا قَمَرا
وَالخارجية بِالرَأي السَديد غَدايُثني عَلَيك بِها في سَيرك السُفَرا
وَكُل مَصلحة باشَرتَها نَشَرَتأَعلامَها في نَجاح لِلنُهى بَهرا
وَلِلنيابة عَن رَب الحُكومة فيغِيابه كُنت يا لَيث الشَرى عمرا
دامَ اِمتِيازُك ما دامَ الوُجود وَماعَلَيكَ في مَدحه مَجدي قَد اِقتَصَرا
أَو ما لكَ اِنقادَت العَليا مُؤرّخةًشَريف مَصر حَسيب أَمجَد الوُزَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.