يا عليّ المَكان ساغ اِعتِذاري
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عليّ المَكان ساغ اِعتِذاري ... عَن زَمان أَناب بَعدَ التِجاري
فَاقبل الآن يا أَمير رَجائي ... فيهِ وَاسمح بِالعَفو عِندَ اِقتِدار
وَارض عَنهُ فَإِنَّهــ جاءَ يَسعى ... بِالتَهاني إِلَيك وَالافتخار
وَانشر العَدل في بِلاد الخديوي ... طبق مَرغوبه أَتمّ اِنتِشار
وَاحسم الجور بِالعَزيمة وَاقطع ... مِنهُ ياذا الفَقار رَأس الشَنار
وَاقض بِالسَبق لِلمَدارس وَاجعَل ... ذكر مصر بِها رَفيع المَنار
وَبِعَين العِناية انظر إِلَيها ... في التَراتيب نَظرة الاعتبار
وَامنح الخائِفين بالحلم أمناً ... حَيث أَنتَ الهمام حامي الذمار
أَنتَ يا أَيُّها الأَمير جَدير ... بِالمَعالي وَبِالثَنا وَالفَخار
فَتهنأ بِمنصب قَد تَحلّى ... بِكَ وَاِزدان بِالبَها وَالوَقار
وَاقترح ما تشا عَليّ فَمَدحي ... فيكَ لا زالَ يَزدَهي بابتكار
زادَكَ اللَه هَــــيــــبة وَجَلالا ... ما تَوالى طُلوع شَمس النَهار
أَو غَدا قائِلاً لَك السَعد أَرّخ ... بِكَ يَزهو الدِيوان يا ذا الفَقار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- التجاري: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي … (مقاييس اللغة)
- الخائفين: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ … (لسان العرب)
- الشنار: شنر: الشَّنار: الْعَيْبُ والعارُ؛ قَالَ القَطامي يَمْدَحُ الأُمراء: ونحنُ رَعِيَّةٌ وهُمُ رُعاةٌ، ... وَلَوْلَا رَعْيُهُمْ شَنُعَ الشَّنارُ وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: كَانَ ذَلِكَ شَنْاراً فِيهِ نارٌ؛ الشَّنار: الْعَيْب … (لسان العرب)