سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِللملك في مصر أَضحى حلية الجيدِ
وَعَندليب التَهاني فَوق دَوحتهأَثنى عَلَيهِ بِأَلحانٍ وَتَغريدِ
فَيا لَهُ مِن مَليك مدّ مِنهُ يَداًلِلعَدل في لَثمِها فَوزٌ بِتَأييد
وَشَيد الدَولة الغَرّا وَحصّنهابِصَولة زانَها مِنهُ بِتَسديد
فَاِستيقظت مَصر مِن نَوم أَضرَّ بهاهَنيهةً وَاِستَقامَت بَعد تَأويد
وَبِالأَماني لَقَد فازَت رَعيتُهوَاِستَأنَسَت بَعدَ إِيحاشٍ وَتَهديد
لِذاك مدَّت بإِخلاص عَلى عجلإِلى الدُعاء لَهُ الأَيدي بِتَخليد
وَبشّرته مَع الأَشبال مدحتُهُعَما قَليل بِتَمليك وَتَمجيد
وَجاءَ عيد الأَضاحي في السُرور لَهُيُومي إِلى مُلكه السامي بِتَمهيد
وَأَقبَلَت نَحوَهُ العليا مُؤرخةسَناء رفعة إِسماعيل في العيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.