أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْفَاِزدَرى في الوَرى بِنُور الكَواكبْ
وَنَوال السَعيد عمّ جَميع الناس في شَرق مصره وَالمَغارب
وَبنى لِلقِرى بِها كُلَّ داردرّ فيها عَلى النَزيل سَحائب
وَبِها بحر برِّه العَذب أَروىكُل صادٍ مِن أَهلِها وَالأَجانب
وَرَأى زِيْوَرَ الأَمين جديراًبَينَ أَخدانه بحوز المَراتب
فَاصطفاه عَلى الضُيوف وَكيلاًوَرَواه مِن فَيضه بِالمَواهب
وَبثغر الاسكندرية أَضحىناظِراً شُكرُه مِن الضَيف واجب
حَيث فيهِ بَشاشة لغريبنازح عن دِياره وَالأَقارب
وَاِحتِفال بِهِ وَحُسن التفاتٍواعتِناء بِشأن ماش وَراكب
وَامتثال لأَمر صَدرٍ كَريمناطه بَيننا بإكِرام طالب
فَلَهُ اللَه مِن نَديم نَجيبصادق فاضل شَريف المَناقب
مؤمن محسن صفيٍّ وَفيٍّراشد مرشد لَهُ الحَزم صاحب
شاكر حامد تَقيّ نَقيّناصحٌ صالحٌ وفي العفوِ راغب
كامل عاقل أَمير حليملِلمَعالي في دَولة السَعد خاطب
أَثَّلــ اللَه مَجده بِسَعيد الملك مَولى أَعجامها والأَعارب
ما حَباه السُرور بالبشر وَالأُنس بِمصر وَنال كُل المآرب
أَو له العز بِالهَنا قال أَرّخزِيْوَرٌ زينةُ القُرى لِلمَناصب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.