طابَ لي في الثَنا عَلى خَير صاحبْ

الشاعر: صالح مجدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طابَ لي في الثَنا عَلى خَير صاحبْ ... لِلخديوي وُرودُ عَذب المَشاربْ

وَبَنيت الضَمير مني عَلى ما ... أَعربت عَنهُ بِاللُغات المَكاتب

وَتَحلَّى جيد المَدائح فيهِ ... بِلآلٍ مَنظومة مِن مناقب

بِخلال لابن المبارك تُروَى ... عَن ثِقات في شَرقِها وَالمَغارب

كَيفَ لا وَهوَ في العُلوم إِمامٌ ... ما لَهُ في زَمانه مِن مُقارب

وَهوَ مِن مَعشر لَهُ الفَضل أَضحى ... شاهِداً بِاتفاق كُل المَذاهب

وَهوَ هَذا الَّذي مصالحُ مصر ... منه فازت في سيرها بالمآرب

من يجاريه في منافع قطرٍ ... حبُّهـ مِن بَنيه بِالشَرع وَاجب

مَن يُباريه في اِهتِمام وَحَزم ... وَعَفاف بِهِ تُصان المَراتب

مَن يُدانيه في مَيادين سَبق ... مِن أَهالي بِلاده وَالأَجانب

مَن يُساويه في وَفاء بِوَعد ... لِمُــــقــــيم وَراحل وَمراقب

مَن يُوازيه وَهوَ حرّ كَريم ... وَطنيّ في بره بِالأَقارب

عَنهُ سَلني في كُل أَمرٍ فاني ... لِسَجاياه في الدَفاتر كاتب

فيهِ ما شئت مِن بَديع صِفات ... حارَ في حَصر بَعضِها كُل حاسب

يا بني مصر لَيسَ مثل عَليٍّ ... في اِحتِفالٍ لَكُم بِجَلب المَكاسب

هُوَ محيي في الرَأي بِالريّ أَرضاً ... لَم يَزرها لَولاه للنيل ساكب

وَالعَمارات وَهيَ في مَصر شَتى ... شادها طبق رَسمه كُل ناجب

فَبَدت في مُتونها كَحصون ... حَولَها في الهَنا قُطوف المَواكب

هِيَ تِلكَ الأَفلاك فيها بُدور ... نُورُها يَزدَري بِنُور الكَواكب

يا لَكَ اللَه مِن أَميرٍ تهنا ... بِكَ في دَولة العَزيز المَناصب

فَتقبل مني فَريدة عَقدٍ ... تَتَجلّى في حُسنِها كَالكَواكب

وَأَجزني عَنها دَوام ودادٍ ... لَم تغيره غابراتُ الحَقائب

وَابق في نعمة وَفَتح جَديدٍ ... في الخصوبات وَالغِنى لِلمَطالب

وَإِذا شــــئت قُــــل لِمَجدك أَرّخ ... بعليّ علت مَراتب طالب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المبارك: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ … (لسان العرب)
  • المدائح: دَيَحَ: دَيَّحَ فِي بَيْتِهِ: أَقام. ودَيَّحَ مَالَهُ: فرَّقه كدَوَّحه. والدَّيْحانُ: الْجَرَادُ؛ عَنْ كُراع، لَا يُعرف اشْتِقَاقُهُ، وَهُوَ عِنْدُ كُرَاعٍ فَيْعالٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عندنا فَعْلان. (لسان العرب)
  • المذاهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • المشارب: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • المكاتب: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ … (لسان العرب)
  • بالشرع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
  • باللغات: لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وَمَا لَا يُعتدّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحصَل مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ ولا نَفْعٍ. التَّهْذِيبُ: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة