نَسيم الأُنس بِالإِقبال حيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَسيم الأُنس بِالإِقبال حيّازَماناً لَم يَكُن مِن قَبل حَيّا
فَأَحياه شَذاه حَيث أَهدىإِلى أَبنائه أَرجاً ذَكيّا
وَنَبّأهم بِأَفراح وَنَصرعَزيز لِلخديوي قد تهيا
وَقربِ بدورِ ملكٍ مِن شُموسٍمَصونات مُنيرات المُحيّا
شُموس تَملأ الدُنيا ضِياءًوَتَفعل بِالنهى فعل الحُميّا
لَها ما تَشتَهي في بَيت مَجدبَلَغن بِمَجدهِ شَأواً عَليّا
وَفزن بِما أَردن وَكُلُّ صَدرٍلَهُنَّ بِعهده أَضحى وَفيا
وَفي ظل العَزيز خديو مصرحَباه اللَه عَزاً دائِميا
تَحلَّى جيد هَذا العَصر مِنهُبِعقد تَأهُّلٍ أَمسى سَنيّا
بِعقد نالَ إِبراهيمُ فيهِمَقاماً سامياً أَسنى هَنيا
أَيا اِبن الصَدر يا أَسمى وزيرغدا لِلمَجد في مَصرٍ سَميا
لَكَ البُشرى بِتَأهيل سَريعٍيَكون لَكَ الهَنا فيهِ صَفيّا
وَتَحظى في الصَفا بِأَجل نَسلتَكون بِسَعد طالعه رَضيّا
وَتَخدمك السَعادة في دِياربِها تَزداد فَخراً سرمديّا
وَتَبقى بِالمَسرة لِلمَعاليسَميراً طُول عُمرك آصفيّا
وَيوليك المَملَّكُ في حِماهدَواماً مِنهُ عَدلاً كسرويا
وَفي عقد الزَواج لَكَ التَهانيتَقول إِليّ يا مَولاي هَيّا
إِليّ وَقُل لِمَجد عُلاك أَرّخلإِبراهيم نُور بِالثُريّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.