نَشأَت فَكُنت لِلعَلياء أَهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشأَت فَكُنت لِلعَلياء أَهلاوَكانَ عَلى حجاك الصَعبُ سَهلا
وَكَيفَ وَقَد أَزَلت عَن البَرايابِسَيف عُلومك المَشهور جَهلا
وَأَيدت المَعارف بِاجتهادٍسَبقت بخيله شَيخاً وَكَهلا
وَقَد أَسست للإنشا أُصولاًغَدَت آياتها في مصر تُتلى
وَأَنتَ بِكُل مرتبة جَديرٌلِأَنّ مَقامك المَحمود أَعلى
فَعش متهنئاً بِصفاء وَقَتعَرائسه عَليك بِمصر تُجلى
وَزد جاهاً وَتَبجيلاً وَفَخراًعَلى طُول المَدى ما اِزددتَ فَضلا
وَما قالَ الهَنا لي فيكَ أَرخسموّك يا رِياض البان أَولى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.