بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِصاحب الطالع المُنيف السَعيدِ
أَشرقت في الهَنا بِقاعُ الصَعيدِوَتَباهَت في عيده بسرورِ
وَلهذا العَزيز بثَّتـ ثَناهاحَيث نالت مِن المَعالي مُناها
وَصَفا أُنسَها وَزادَ سَناهاوَأَضاءَت سماؤُها بِالبُدورِ
وَاِكتَسَت حلَّةَ البَها وَالمَسرّهْوَاِزدَهَت بَهجَةً بِتلك المبرّهْ
فَاِزدرت في بَهائها بِالمجرّهْوَبِها أَزهرت شُموسُ الحبورِ
وَبأرجائِها كُماة الجُنودِأَصبَحَت بِالصُفوف تَحتَ البُنودِ
في اِنتِظام غدا فؤادُ الحَسودِمِنهُ في شدّة العَنا وَالثبورِ
وَلِسانُ القِلاع في الحال هنَّىنَفسَ تِلكَ البقاع لكن تَمنَّى
يا سَعيد الوَرى حَشاها المَعنَّىمِنكَ قُرباً عَلى ممرّ الدهور
وَهِيَ مِن شَوقِها لرَكضِ الجِيادِيَوم تَشريفها بِعيد الولادِ
تَرتَجي أَن يَعود قَبل المَعادِرَغبةً فيكَ يا أَجلّ الصُدورِ
فَأَجب سؤلَها وَقابل ببشرِعرضَها يا عَزيزَ أَقطارِ مصرِ
وَلها اسمح بِالأَمر في خَير عَصرِبِكَ يَسمو عَلى جَميع العُصورِ
وَتنعم بِروض ملكٍ جَليلِمَــــع شــــبل مؤيَّدٍ وَأَصيلِ
ما لَهُ في ذَكائِهِ مِن مَثيلِبَينَ أَخدانه حماةِ الثغورِ
وَابقَ معْهُ في دَولة داوريّهْساعياً في صلاح حال الرَعيهْ
فائِزاً بِالثناء بَين البَريهْوافيَ الحظ في جَميع الأُمورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.