الدَهر قابل بِالتَهاني وَالتَحيهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهر قابل بِالتَهاني وَالتَحيهْوَصفا سُرور يُوسف لِلعَسكريهْ
وَرِضا سَعيدِ الملك عَنهُ زادهفَرحاً بِهِ اِبتهجت نُفوسٌ هاشميه
وَتَبسمت لِقبوله أَيامنافي مَصرنا وَالبشر قَد عَم البَريه
وَتَفاخَرت بيض الصفاح بِعَودةطربت لَها سمر الرِماح السمهريه
وَعَلى البَنادق لاحَ رَونَق بَهجةبِوجوده بَينَ الجُنود الداوريه
يا أَيُّها الصدّيق طب نَفساً وَعشفي نعمة ياذا المَعالي كسرويه
وَاصفح فَقَد حَلف الزَمان بِأَنَّهيَأتي بِما يُرضيك مِن تحف سَنيه
فَالحَمد لِلّه الَّذي كَبت العِداوَحَباك بِالإِقبال وَالرتب العَليه
وَكَساك مِن حلل المَهابة ما بِهِيَمتاز كُل مُوفَّقـ حسن الطَويه
لا زلت في جَيش السَعيد محمدتَزداد تشريفاً صَباحاً مَع عَشيه
ما قالَ مَجدي في الهَناء مُؤرِّخاًدامَت لِيُوسف حية رتبٌ بَهيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.