لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْصَدر المَعالي فَريد عَصرِهْ
مَن في شِفاه لِكُل عَبدمِن البَرايا شِفاءُ ضره
وَزالَ عَنهُ العَنا فَأَضحىلِلّه مِنا مَزيد شُكره
وَالبرء مِنهُ دَنا سَريعاًوَفي يديه لِواء نَصره
وَالأنس وافى وَقَد أَضاءَتفي الأُفق مِنهُ شُموسُ بره
وَالمَجد هنّا بَدرّ نظمٍبِهِ تَحلَّى بَديع نَثره
لا زالَ هَذا العَزيز يَزهوعَلى مُلوك الوَرى بِفَخره
ما طابَ فيهِ ثَنا خَديميَرجو بَقاه وَطُول عمره
أَو قال للبشر فيهِ أَرخشِفا سَعيدٍ حَياةُ مَصره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.