يا حَبذا زَمَنٌ عَليك سَعيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حَبذا زَمَنٌ عَليك سَعيدُلَك فيهِ قَد نظر العَزيز سَعيدُ
وَلحفظ قلعته اصطَفاك فَهابَهابطلٌ مهول في الحُروب شَديد
لِم لا وَأَنتَ لَها أَجلُّ مهندسٍنالَت بِهِ ما تَشتَهي وتُريد
وَبَذلت فيها يا محمد همةًقَد بان عَنها مِن علاك بَعيد
نعمَ المحافظ أَنتَ وَالشَهم الَّذيهُوَ في المَعارف وَالفنون فَريد
فَاركض بِخَيلك في مَيادين الهَناوصِلِ المَسرةَ فَالعدوّ طَريد
وَانصر برأيك أَمر ملكٍ ما لهُإِلّا امتداح مليكه تَوحيد
ما قال مَجد علاك يا بشرى فَقَدأَرَّختُهُ حفظ القِلاع مَجيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.