دامَت أَياديك ما دامَ الزَمان وَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دامَت أَياديك ما دامَ الزَمان وَماسَما بِعَلياك قَدراً أَرفَعَ الرُتَبِ
وَدُمت في مَصر غَوثاً للعفاة عَلىطُول المَدى ما سَعيد فازَ بِالأَرَب
وَما تَحلَّى بِمَدحي في الجَدير بِهِجيد الدَواوين وَالأَسفار وَالكُتُب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.