خَير البِلادِ عُلاً وَعَيشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَير البِلادِ عُلاً وَعَيشاما كانَ لِلمُختارِ مَمشى
شَمس الوُجُودِ مُحَمَّدٍرَغماً عَلى أَعمى وَأَعشى
لِلقُدسِ سارَ بِلَيلَةٍكانَت بِوَجهِ الدَهرِ نَقشا
فيها عَلا السَبعَ العُلاحَتّى غَدا لِلعَرشِ عَرشا
وَرَأى الإِلَهَ مُقَدَّساًفَحَباهُ سِرّاً لَيسَ يُفشى
أَولاهُ خَمساً حُكمُهاخَمسونَ هَشَّ لَها وَبَشّا
وَثَنى العنانَ لِمَكَّةٍفَكَأَنَّهُ لَم يَعدُ فَرشا
فَذَوو البَصائِرِ صَدَّقُواوَقُلوبُهُم لَم تَحوِ غِشّا
وَغَدا العِدا عَن نُورِهِوَحَديثِهِ عُمياً وَطُرشا
مَــــع قُــــربِهِ مِــــن رَبِّهِما زالَ يَرجوهُ وَيَخشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.