إِن رُحــتَ تَـسـأَلُ عَـن خِـلالي

الشاعر: ابن حَجَر العسقلاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن حَجَر العسقلاني، من العصر المملوكي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن رُحــتَ تَـسـأَلُ عَـن خِـلالي — فـي الحُـبِّ جِـسـمـي كَـالخِلالِ

وَالعَــقــلُ زالَ مِــن المِـطـا — لِ بِـوَعـدِ مَـحـبـوبـي المُطالِ

وَالصَـــحـــبُ غــرّونــي فَــيــا — لِلَّهِ مِـــــن صَـــــحــــبٍ كــــآلِ

وَمـــمـــنّـــعٍ يُـــعــطــي زَكــا — ةَ المــالِ لا حــقَّ الجـمـالِ

يَهـــوى فُـــراقـــي فَهـــوَ لا — يــنــفــكُّ يَــسـمَـحُ بِـالنَـوالِ

وَنـــواهُ لَم أَســـطِــعــهُ بــع — د الذوقِ مـن ثـمـرِ الوِصـالِ

بِـــسَـــنـــائِهِ وَاللَحـــظِ يــز — ري بِـــالغَـــزالَةِ وَالغَــزالِ

ســـلبَ النُهـــى وَأَحـــالَنـــي — بِـالوَصـلِ مِـنـهُ عَلى المحالِ

بِــالقَــولِ ضَــنَّ فــمــهــجـتـي — مِــنــهُ تَـذوبُ عَـلى المَـقـالِ

وَإِذا هَــــمَـــمـــتُ بِـــتَـــركِهِ — لتـــحـــجّــب مــنــه بَــدا لي

وَالصَــبــرُ مَــيــتٌ لَم يَــمــر — رَ بِـــخـــاطــرٍ مــنّــي وَبــالِ

وَلَقَـــــد رنـــــا لي لَحــــظُهُ — فَـفُـتِـنـتُ بِـالسِـحـرِ الحَـلالِ

وَلَقَــــد بَــــدا لي ثَـــغـــرُهُ — فَــاِشــتــقـتُ للعـذبِ الزُلالِ

وَمـــــخـــــدّراتٍ هُــــنَّ بــــال — عــقــلِ المـمـنَّعـِ فـي عـقـالِ

فَــمَــتــى أَفــوزُ بِــمـنـيـتـي — وَأَضُــــمُّ رَبّــــاتِ الحـــجـــالِ

عِــشــقــي الَّذي لا يَــنـتَهـي — كَـالفَـضـلِ مِـن بَـدرِ الكَـمالِ

مـــولىً تَـــحَـــلّى بـــالعــلو — مِ فَـحـالُهُ فـي المَـجدِ حالي

مـــلأ العـــفــاةَ عــوارفــاً — فـالسـائلُ اِسـتَـغـنـى بِـمـالِ

وَجَــــلا صَــــداي وشــــعــــره — فَـغَـدا عَـلى الحـالينِ جالي

وَعــــلومُهُ كــــالشــــمــــسِ ل — كــن قَــد تــنــزَّهَ عَــن زَوالِ

وَكَـــــلامُهُ حِـــــلوٌ فَــــيــــا — لِلَّهِ مِــــن ســــحــــرٍ حَــــلالِ

وَكِــــتــــابــــةٌ وَبــــراعَــــةٌ — تَــســمـو وَتَـعـلو عَـن مِـثـالِ

مــلأَ المَــســامــعَ وَالمـجـا — مِــعَ فـي جـدى أَو فـي جِـدالِ

مِـــن آل مَـــخـــزوم الكِـــرا — م السائدينَ أولي المَعالي

يـــا مَـــن غَــلا فــي وَصــفِهِ — ثـمـنُ الفَـضـائِلِ فـيـهِ غالي

سـامـي الذرى فـاِسـمِـع مَـدي — حـي فـيـه يـا فـطـناً وَعالي

مَــــولاي بـــدرَ الديـــنِ دع — وة مــادِح فــيــكــم مــوالي

وَلَهُ مــــقـــدّمـــةُ المـــحـــب — بَـــةِ وَهـــوَ للأمــداحِ تــالِ

فَــاِســلَم وصــم وَاِفـطـر واِه — دِ القــاصـديـنَ مِـن الضَـلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذوق: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا …
  • المطا: مطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِلِيِّين تَقُولُ: مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئَها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى لغة.
  • المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
  • بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
  • بسنائه: السِّنَايَةُ : مصـ.-: السَّقي بالسّانِية.
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • خلالي: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • زكا: زكأ: زَكَأَه مائةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضربَه. وزَكَأَه مائةَ دِرهم زَكْأً: نَقَده. وَقِيلَ: زَكَأَه زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَه. ومَلِيءٌ زُكَاءٌ وزُكَأَةٌ، مِثْلُ هُمَزةٍ وهُبَعةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدراهِم حاضِرُ النَّقْد عاجِلُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة