ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِفَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
يا ظَبيةً ما رَعَت عَهدي وَقَد نَفرتليهنكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
نَأَيتِ داراً وَلَم أَسمَع غِناكِ فَبيفي الحالَتَينِ صَباباتٌ بمغناكِ
ما زلتُ في الوَصلِ وَالهجرانِ ذا شَجنٍأَرجوكِ في البُعدِ أَو في القُربِ أَخشاكِ
أَخفى سِقاماً وَهَذا الوَجهُ مُحتَجِبٌفَالحزنُ وَالحسنُ أَخفاني وَأَخفاكَ
ما تَذكرين نَهارَ الوَصلِ مِنكِ وَإِذلثمتُ خَدَّكِ ما قَد كانَ أَو فاكِ
سَرَيتِ عَنّي وَقَلبي قَد أَسَرتِ فَماأَسعاكِ في غَيظِ قَتلاكِ وَأَسراكِ
قالَت قَصَدتُ بِتِرحالي سِواكَ فَماقَــــصَــــدتَ قلتُ لَها إِيّاكِ إِيّاكِ
كَرُمتِ أَصلاً وَما واصلتِ ذا شجنٍحاشاكِ أَن تُنسَبي لِلبُخلِ حاشاكِ
ما لِلجُفونِ وَللأسقامِ تسكنهالَعَلَّ جِسمي بِهَذا السقمِ هاداكِ
أَهدى لَك السُقم جِسمي لاِقترابِكِ منصَحابةِ اللومِ أَعدائي وَأَعداكِ
وَعاذلايَ شَفاكِ اللَهُ من سقمٍقَد ولَّيا عنكِ من جَهلٍ وَعافاكِ
دَعي العِتابَ وَهاتي كأسَ فيكِ فَمافي ذا الحَديثِ رَعاكِ اللَهُ أَوهاكِ
ما أَعذبَ الراحَ أَجلوها بفيكِ وَماأَحلى لِقاكِ بإصباحٍ وَأَحلاكِ
رحلتِ عَنّي بِقَلبٍ كانَ مَسكنكُمهَلّا قرنتِ بِقَلبي جسمي الشاكي
وَخانَ صَبريَ مُذ أَبصَرتُ ربعَكُمُفَما وَفى لي إِلّا طَرفيَ الباكي
وَبُعدُ ما بَينَ أَحشائي وَراحَتِهاكبعدِ ما بَينَ أَجفاني وَرؤياكِ
حَكى لَنا البَحرُ أَخباراً لِنائِلِهِوَالفَضلُ في ذاكَ للمحكيِّ لا الحاكي
سطورُهُ وَمعانيهِ مُنَظَّمةٌكَــــأَنَّهــــا دُرَرٌ ما بَينَ أَسلاكِ
وَمِنكِ روحي تَبدّت يا بديهتَهُرويَّةً بِالحميّا من محيّاكِ
سَقى وَحيّاكِ رَبّي بِالحَيا كرماًما أَوقحَ الحاسِدَ المضنى وَأَحياكِ
أَدرَكتِ ما قَد خَفى عَنّا وَطبتِ شَذاًلِلَّهِ ماذا عَلى الحالينِ أَذكاكِ
يا فكرتي هوَ يُملي وَصفَهُ فَإِذامَدَحتِ جازي بأَموالٍ وَأَملاكِ
إِن أُوقدت فيكِ نارٌ للذكاء يكنبِمَدحِهِ في جنانِ الخُلدِ مأواكِ
يرويك جوداً وَتَروي أَنتِ مدحتهففضلُهُ في كلا الحالَينِ روّاكِ
يا مَن يُشَبّهُهُ بِالغَيثِ مِن كَرَمٍمَن ذا الَّذي شَبَّهَ البسّامَ بِالباكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حَجَر العسقلاني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.