قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ

الشاعر: عبد الكريم البَسطي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ ... فأنتَ مَولايَ لِلأمرَينِ مُفَترِضُ

لكنْ أعِدْ نظراً فيما أتيتَ به ... من اهتضامي فإنّي مِنهُ مُمتعِضُ

ودَعْ عِداتي وما شدُّوا بكيدِهِم ... فإنني بكُمُ أرجوه يَنتقِص

حاشا لمجدِكَ أن تَرْضى جَلالَتُه ... في جانبي بالّذي مولاي فيه رَضُوا

وقد رأوْني وقدْري كان مُرتَفِعاً ... فلا يروني وقدري الآن مُنْخَفِضُ

ومَقْصَدي منكمُ ما أستعينُ به ... على المعاش فَذَاكَ القصْدُ والغرضُ

وخُطبةُ الجامعِ المعلومِ آمَلُها ... لعلّ خطبتَه ممّا حَوَوْا عِوَضُ

وإنْ أضَفْتَ إليها ما ذَكَرْتُ فقد ... شَفَعْتَ عزِّي بعزٍّ ليس ينقرضُ

فداوِني بمرادي إنّني رجلٌ ... أضرَّ بِي عِنْدَهُمْ من عَزْلِيَ المَرَضُ

وإن هُمُ نَهضوا جَهْلاً لِحجْرِكُمُ ... فاعْزِمْ وقَدِّمْ ولا تَنْظر لِمَا نَهَضُوا

ولا تُراعِ لهمْ حقّ الصّفاء فهمْ ... لمجدِكُمْ رعْيَهُ واللّهِ قدْ رَفضُوا

وانفُضْ يديكَ حقيقاً من مودّتهمْ ... فإنّ أيْدِيَهمْ مِنْ ذاك قدْ نَفَضُوا

واحسبْهُمُ عَرَضاً أصبحتَ جَوْهرَهُ ... وما يقومُ بغير الجوهرِ العَرَضُ

لا زِلتَ تولي من الإفْضالِ أفضلَهُ ... حتى يُصافيكَ مَنْ في قلبهِ مَضَضُ

وسعْدُكُمْ في تَوالٍ واتّصالِ مدىً ... وحبُّكُم في قُلوبِ الخَلْقَ مُمْتحَضُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجامع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
  • المعاش: معش: ابْنُ الأَعرابي: المعْشُ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، الدَّلْكُ الرَّفِيقُ، قَالَ الأَزهري: وَهُوَ المَعْسُ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً. يُقَالُ: مَعَشَ إِهابَه مَعْشاً، وكأَن المَعْش أَهْونُ مِنَ المَعْس. (لسان العرب)
  • المعلوم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • بكيدهم: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل … (لسان العرب)
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • جلالته: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر … (لسان العرب)
  • حووا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة