ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُلا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُ
ذَاكَ يُعْشِي العُيونَ مِنْهُ وهذابِحنَايا الحَشا لَهُ إشْراقُ
لَيْسَ شَيءٌ أبْهى وأبْهَرَ مَرْأىمِنْ بُدورٍ تُديرها أعْناقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.