إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِوعُجْ يَميناً تُجاهَ الرَّوضةِ الأُنُفِ
فَثَمَّ مَغْنى جمالٍ راقَ رَوْنَقُهُعَليهِ مَعنى جَلالٍ واضِحُ الشَّرَفِ
قامَتْ سَماءُ العُلا منهُ عَلى عَمَدٍواحتلَّ طَيرُ المُنى مِنْهُ عَلى شَرَفِ
رَوضٌ وَشَتْهُ يدُ الإبْداعِ فانْتظَمَتْفيهِ المحاسِنُ من بَدْءٍ إلى طَرَفِ
قَدْ صَنَّفَ الحسْنُ مِنه كلَّ مُتَّفقٍوألَّفَ السَّعْدُ منهُ كُلَّ مُخْتَلِفِ
ما شِئْتَ منْ قَمرٍ سَعْدٍ ومنْ كَرمٍرَغْدٍ ومِنْ حسَبٍ عِدٍّ ومن تَرَفِ
وفي القِبابِ ظِباءٌ زانَها خَفَرٌتستوقفُ الطَّرْفَ بَينَ اللِّينِ والهَيَفِ
ما إنْ يُرامُ بغيرِ الفِكْرِ مَكْنِسُهاإذْ قد غَدَتْ مِن أُسُودِ الغابِ في كَنَفِ
يَغْشاكَ دُونَ سَنا أقمارِ أوْجُههاأشِعَّةٌ مِنْ شَبا الخَطِّيَّةِ النحُفِ
فَيا لَأَرْآمِ ذاكَ الخِدْرِ مِنْ دُرَرٍلو لمْ تكُنْ منْ صِفَاحِ الهِنْدِ في صَدَفِ
ورَوضَةٍ قَدْ وَطِئْنا من رَياحِنِهافُرشاً وظَلْنا من الإظْلال في لُحُفِ
أرخَتْ عَلَينا سُتوراً من خَمائِلِهاقَدْ طُرِّفت بأفانينٍ منَ الطُّرَفِ
وللغُصونِ اعتِناقٌ تحتَ ذَيل صَبانَسيمها كاعِتناق اللّامِ والألِفِ
قَد ساجعَ الطَّيْرَ تَرجيعُ القيان بهاوساجَل القُضبَ رقصُ الأعطُفِ اللطُفِ
وللْمَذانِبِ في أفيائها نُطَفٌكأنَّما سُبكتْ مِنْ ذائبِ النُّطَفِ
خَلعتُ فيها وَقاري في رِضا قَمَرٍقد جَلَّ في الحُسْنِ عَنْ نَقصٍ وعن كلفِ
أجُرُّ ذيلَ التصابي فيهِ مُحتَسِباًأجْري بِرَدِّ عَذولٍ فيهِ مُعتسِفِ
عُهودَ أُنسٍ عَساها أن تَعُودَ فَماأتمَّ حُسناً وأحلى إن ذَكَرْتُ بِفي
لَهْفِي على زمَنٍ في ظِلِّهِ سَلَفتْلم يُبقِ غيرَ عَقابيلٍ من الأسِفِ
ما أقدرَ اللهَ أن تُثنى أعِنَّتُهافَيَشْتفي كَلِفٌ بالشَّوقِ في كُلَفِ
لئنْ مَحَتْها أكفُّ الدَّهر عَنْ بَصَريفإنَّ مَشْهَدَها في القَلْب غيرُ خَفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.