بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّىجَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا
حَــــرَّمَ الوَصْــــلَ والصُّدودَ أحَــــلّاوضُروبَ الأسى بِصَدْري أحَلّا
كيفَ قُلْ لي عَن الهَوى يَتَسَلَّىمَنْ حَشاهُ بِوَجْدِهِ يَتَصَلَّى
حُسْنُ خَلْقٍ وحُسْنُ خُلْقٍ فمنَ لايَصْطَفيهِ وإنْ جَفاهُ ومَلّا
يا عَذُولي عَلى تَجَنِّيهِ مَهْلالا تَلُمْني فَقَدْ بَدا العُذْرُ مَهْ لا
كلُّ عَذْلٍ قَدْ صُغْتَ فيهِ اضْمَحَلّاعِنْدَ قَلْبي إذْ لا يُوافي مَحَلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.