سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِوقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ
فَقُلْتُ مُعتلٌ اَو صَحِيْحٌيُودِعُه عَيْنَهُ الخليلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٣)، البيت ١
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: وممن أجاز القاضي عياض ولم يلقه، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.