وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِفَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِ
أتَتْ تَمْدَحُ النَّوْرَ فَوْقَ الغُصونِكَما يَشْكُرُ الحُرُّ حُسْنَ الصَّنيعِ
تُقِيمُ لَهُ عُرُساً في الرِّياضِ عِنْدَ الغُروبِ وعِنْدَ الطُّلوعِ
تُغَنِّيـ مَديداً ومَهْما يُقَلْلَها بَدِّلي وقَّعتْ في السَّريعِ
ومِنْ عَجَب أنَّ تَسْجِيعَهابَديعٌ ولم تَدْرِ سَجْعَ البَديعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.