ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍأطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِ
زَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْضمَّ وتُفَّاحٌ لِمَنْ يَجْنِي
عاطِلةٌ قَدْ غَنِيَتْ عَنْ حُلىًبِما بِمَرْآها مِنَ الحُسنِ
لو نَعَتَ النَّاعِتُ شَمْسَ الضُّحىما خِلْتَهُ عن غَيْرِها يَكْنِي
قد نَظَمَ الحُسْنُ بِها شَمْلَهُكأنَّها حَوْراءُ مِنْ عَدْنِ
جاذَبتُها ضَمّاً إلى أضْلُعيأُطفئُ عَنْها لَوْعةَ الحُزْنِ
فابْتَدَرَتْ وَجْنَتُها خَجْلَةًغطَّتْ مُحَيَّاـ حُسنِها عَنِّي
يا عَجباً تَخْجلُ مِن ضَمَّهاولا تُبالي كيفَ أصْمَتْنِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.